جيرار جهامي ، سميح دغيم

2700

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

يعلم بها أحوال الموجودات التي ليس شأنها أن يفعلها الإنسان ومباديها ومراتبها ، مثل السماوات والسبب الأول وسائر المبادي الأخر ، وما شأنها أن يحدث عن تلك المبادي . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 84 ، 8 ) . * معقولات ثوان * في الفلسفة - المجرّدات كلّها من غير المحسوسات هي من حيث تأليف بعضها مع بعض لتحصيل العلوم منها تسمّى المعقولات الثواني . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1210 ، 13 ) . معقوليّة في التاريخ * في التاريخ - المعقولية في التاريخ هي بالضرورة أكثر تواضعا من معقولية الحدث الطبيعي . . . . أما في التاريخ فليست المعقولية على الإطلاق أكثر من الاحتمال العقلي للحدث ، أن لا يكون ثمّة من سبب كاف لرفضه أو إنكاره . ( طالبي ، مؤنس ، مصطفى ، بدوي ، فلسفة التاريخ ، 200 ، 28 ) . * تعليق * في التاريخ - لا ترتقي المعقوليّة في التاريخ إلى مستوى الإطلاق واليقين العام . لذا فهي لا تعني أكثر من احتمالية نسبة ما إلى أمر ما . فالحدث بقدر ما يمكن للعقل أن لا يرفضه أو ينكره ، يصبح بذلك معقولا . لذا فالمعقولية هنا تبقى نسبية ، وهي تعني الافتراضية الممكنة . معلّل * في اللّغة - راجع مصطلح « علّة » . * في أصول الفقه - كل ما انقدح فيه معنى مخيّل ، مناسب ، مطّرد ، لا يصدمه أصل من أصول الشرع ؛ فهو معلّل . ( الغزالي ، تعليقات الأصول ، 385 ، 5 ) . معلول * في اللّغة - اختلفوا في المعلول ما هو ؟ فقيل : هو محلّ العلّة ، وهو المحكوم فيه كالخمر للإسكار والبرّ للطّعم ، فإن المعلول من وجد فيه العلّة ، كالمضروب والمقتول وكالمريض المعلول ذاته . ( موسوعة أصول الفقه ، معلول ، ع 1 ، ق 2 ، 2 / 1481 ) . - كل وصف حلّ بمحلّ وتغيّر به حاله معا فهو علّة ، وصار المحل معلولا ، كالجرح مع المجروح . . . وبعبارة أخرى : كل أمر يصدر عنه أمر آخر بالاستقلال أو بواسطة انضمام الغير إليه فهو علّة لذلك الأمر ، والأمر معلول له ، فتعقل كل واحد منهما بالقياس إلى تعقّل الآخر ، وهي فاعلية ومادية وصورية وغائية . ( الكليات ، فصل العين ، العلّة والمعلول ، 3 / 186 ) . * في أصول الفقه - إن علل الشرع أمارات على الأحكام بجعل جاعل ، ونصب ناصب ، وهو صاحب الشرع . وإذا كان كذلك ، لم يمنع أن يجعل صاحب الشرع كل واحد من الحكمين أمارة